-   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق    -   مصادر "الحدث": غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط مطار الـT4 العسكرية بريف حمص
الاكثر قراءة

مختارات

6 أشهر من دون راتب... من يُمسك بأعناق المتقاعدين؟

ذنبُهم أنّهم تسلّحوا بالعِلم لأكثر من 30 عاماً، وآمنوا بالمؤسّسات وربّوا أجيالاً على احترام القوانين، لذا يصعب عليهم اليوم أن ينزلوا إلى الشارع، أو يقطعوا الطرق أو يحرقوا الإطارات، رغم أنّهم منذ 6 أشهر لم يتقاضوا «ولا ليرة». هم أكثر من 600 أستاذ في التعليم الخاص، تقاعَدوا بعد 21 آب 2017، وتعويضاتهم معلّقة نتيجة الجدلِ في مجلس إدارة صندوق التعويضات حول آلية تطبيق سلسلة الرتب والرواتب والدرجات السِت التي منَحها القانون للمعلّمين. في هذا الإطار علمَت «الجمهورية» أنّ كَيلَ المتقاعدين قد طفَح، ويتّجهون إلى التحرّك على أكثر من مستوى للتوصّل إلى حلٍّ مع مكوّنات مجلس إدارة الصندوق بما يَحفظ كرامتهم ويَضمن حقوقهم.
«نِسيوا إنّو نِحنا أكتر من 600 صوت إنتخابي»، «الله يِحرمُن مِتل ما حَرَمونا»، «نِحنا بَدنا حقوقنا، ما يرَبّحونا جميلة»... مناشدات بالجملة هزّت جدرانَ قصر الأونيسكو بعد ظهر أمس، بعدما اجتمعت نقابة المعلّمين ونحو 100 معلّم متقاعد للاتفاق على خطوات إجرائية، ولمناقشة اقتراحات يمكن رفعُها إلى مجلس إدارة صندوق التعويضات لحلّ أزمة التعويضات.

لا للمسايرة...

في هذا السياق حمّلَ نقيبُ المعلّمين رودولف عبّود في حديث لـ«الجمهورية»: «مسؤولية التأخير للجهةِ القانونية في مجلس إدارة الصندوق والتي دورها أن تبتَّ بالموضوع حسب القانون، من دون مسايرة»، معتبراً «أنّه حانَ الوقتُ لوضعِ حدٍّ للمسايرة وتطبيق القانون، وإجبار من لا ينفّذه على الالتزام به». وأضاف: «قرار مجلس إدارة صندوق التعويضات لا يجب أن يقفَ فقط عند قرار أصحاب المؤسّسات التربوية.

ونأسف أنّنا طرَحنا الكثيرَ من المشاريع بما يَحفظ حقوقَ المتقاعدين لكن من دون جدوى». واعتبَر أنّ: «المشكلة المرافِقة للتعويضات هي ترجمة لرفضِ أصحاب المؤسسات التربوية المطلق الاعترافَ بالدرجات السِت وبأيّ حلّ يتعلق بالحفاظ عليها للمعلّمين».

في التفاصيل...

عند الساعة الرابعة بعد الظهر، بدأ الاجتماع على وقعِ تأفّفِ المتقاعدين من ظروفهم، فبَينهم مَن لم يعُد وضعُه الاقتصادي يَسمح له في الانتظار، وآخَرون يُسابقون ظروفَهم الصحّية. حاوَل أمين عام النقابة وليد جرادي امتصاصَ غضبِ الجميع موضحاً الغاية من الاجتماع: «لا نهدف للوقوف على الأطلال إنّما التشاور معكم واتّخاذ القرارات الحاسمة بشأن الوضعِ غير المحمول، منذ 40 عاماً وأنا في العمل النقابي لم أشهد ما نحن فيه».

وأضاف مناشداً الرؤساء الثلاثة: «الوضع لم يعُد يُطاق، ما عاد بوسعِنا «العضّ ع الجرح»، ورسالتُنا موجّهة ليس فقط إلى وزير التربية مروان حمادة إنّما إلى الرؤساء الثلاثة، ونوجّه نداءً مِن هنا بإصدار تعميم بتطبيق القانون 46، ووضعِ حدٍّ للمعرقِلين».

أمّا أنطوان مدوّر أحد ممثّلي نقابة المعلّمين في مجلس إدارة صندوق التعويضات، فاستعرَض توالي الأحداث في اجتماعات مجلس إدارة الصندوق، قائلاً: «هناك من يلومنا وآخَرون يشدّون على أيدينا، وفي الحالتين نتفهّم الجميع، فالذي يلومنا هو موجوع وما عاد بوسعِه العيش من دون مدخول وسط التزاماته المادّية، والذي يشدّ على أيدينا متمسّك بكاملِ حقوقه ويَرفض التراجعَ عنها واحداً في المئة». وأضاف: «لكنْ في نهاية المطاف لا بدّ من أن تعلموا بمسارِ الاجتماعات التي عُقِدت في مجلس الصندوق».

وسرَد بإسهاب تفاصيلَ الاجتماعات التي دارت ونقاطَ الخلاف لجهة عدمِ اكتمال التواقيع على المضيّ قدُماً في منحِ الأساتذة حقوقَهم والدرجات السِت. فقاطعَته إحدى المتقاعدات مِن حرقة قلبها: «خافوا يِعترفوا بالدرجات إلنا المتقاعدين، ويصِيروا ملزَمين يِدفعوا للمعلمين، ليش ما بيِفصلوا درجاتنا؟ يا عمّي بدنا نعيش!».

وأكملَ مدوّر «أنّ موضوع الدرجات السِت ليس له علاقة بالمدارس، لأنّ هذه الأخيرة لا تُسدّد من جيبِها الخاص إنّما الصندوق هو مَن يدفع. ولكن بما أنّهم إذا وافقوا على الدفع للمتقاعدين سيَدفعون للمعلّمين، لذلك يمتنعون عن توقيع تعويضات المتقاعدين».

بعدها كانت كلمةٌ لجمال حسامي أحد ممثّلي نقابة المعلّمين في مجلس إدارة صندوق التعويضات، أوضَح فيها آليّة عملِ مجلس إدارة الصندوق، وأسفَ قائلاً: «إذا اعترضَ شخصٌ من ممثّلي المؤسّسات التربوية الخاصّة تتعطّل الأمور، أمّا إذا اعترضَت أطراف أخرى تبقى الأمور على ما هي عليه».

وأضاف: «بعض الأساتذة يطلبون منّا رفعَ حلِّ المضيّ قدُماً في تعويضاتهم، على أن يتمّ الاتّفاق لاحقاً على الدرجات السِت نظراً إلى افتقارهم لأيّ مصدر تمويليّ آخر. حاوَلنا في مجلس الإدارة أخذ السلسلةِ والاتّفاق على أخذِ الدرجات السِت بعد 6 أشهر، ولكن بلا جدوى، وللأسف غيرها الكثير من الحلول التي طرَحناها ورفضَها مجلس إدارة الصندوق».

ماهي الخيارات؟

تعدّدت اقتراحات المتقاعدين ومنها: اللجوء إلى القضاء، المزيد من الانتظار، الاعتصام أمام مركز الصندوق، زيارة الرؤساء الثلاث، طلبُ التعويض وتوقيع مذكّرة تضمن حقوقَ المتقاعد في الحصول على الدرجات السِت عندما تُحَلّ... وبالنسبة للّذين يعانون من ظروفٍ معيشية قاهرة فإنّهم استفسَروا عن إمكان تقاضي التعويض من دون الدرجات السِت.

أمّا الاقتراحات والخطوات الإجرائية التي أجمعَ المتقاعدون عليها فهي:

• مواصلة المطالبة بنيلِ الحقوق كاملةً، بصرفِ النظر عن الوقتِ الذي ستحتاجه القضية.

• السعي بشتّى الوسائل للتوصّل إلى اتّفاق حول دفعِ التعويضات للمتقاعدين ضِمنها غلاءُ المعيشة والسلسلة، مع ضمانِ الحفاظ على الدرجات السِت ضِمن صياغةٍ واضحة تضمن تحصيلها لاحقاً.

• اللجوء إلى القضاء وتقديم شكوى جماعية، وذلك انطلاقاً من أنّ القانون يَمنح صندوقَ التعويضات 3 أشهر للبتّ في التعويض للمتقاعد بعد أن يكون قدّم طلبَه، وبما أنّ الصندوق تجاوَز المهلة إلى 6 أشهر يمكن الاحتكام إلى القضاء والقانون لتحصيل مكاسبِ المتقاعدين، بعد أن يكونوا قد اتّفقوا على تقديم توكيل جماعي إلى محامٍ خاص بالنقابة يَحمل قضيتهم.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

ناتالي إقليموس | الجمهورية
2018 - شباط - 23

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

مقتل تاجر مخدرات خلال إلقاء القبض عليه
مقتل تاجر مخدرات خلال إلقاء القبض عليه
الكشف عن الوحش الخفي لتمويل داعش
الكشف عن الوحش الخفي لتمويل داعش
أحداث قبرشمون وضعت المسؤولين أمام تحدٍّ خطير
أحداث قبرشمون وضعت المسؤولين أمام تحدٍّ خطير
بشِّروهم بالنِفْط.. وانتخبوهم
بشِّروهم بالنِفْط.. وانتخبوهم
فاتورة 5 أمبير ستصل إلى مليون ليرة!؟
فاتورة 5 أمبير ستصل إلى مليون ليرة!؟
الحجيري من
الحجيري من 'الفرشة' الى اليرزة!

آخر الأخبار على رادار سكوب

مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!