-   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق    -   مصادر "الحدث": غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط مطار الـT4 العسكرية بريف حمص
الاكثر قراءة

مختارات

إعادة الحياة إلى وسط بيروت قرار في منتهى الأهمية

شكلت الحركة التجارية والسياحية الى وسط بيروت ـ خصوصا في محيط مقر مجلس النواب ـ عنوانا لعودة الحياة الطبيعية الى لبنان، ومؤشرا على الازدهار الاقتصادي والسياحي والتجاري منذ مطلع العام 2000، حتى فبراير 2004، تاريخ استشهاد الرئيس رفيق الحريري، حيث تراجعت هذه الحركة الى حدودها الدنيا، وقضت المظاهرات، والمظاهرات المقابلة في 8 و14 مارس من ذلك العام على ما تبقى من حياة وسط بيروت، وغابت مظاهر الازدهار والحيوية عنها، وأغلقت شوارعها، وغادرها السائحون العرب والأجانب.

وتحولت تلك المنطقة المهمة من بيروت فيما بعد الى اماكن لنصب الخيام ليقيم فيها المعتصمون من طرفي الانقسام اللبناني، وكادت اكثر من مرة تتحول الى ساحة مواجهة دموية بين المتخاصمين، لولا العناية الإلهية، ثم لولا قدرة الجيش على ضبط الوضع.

وكانت ساحات وسط بيروت وشوارعها لفترة طويلة من الزمن ملجأ لكل المعترضين على اي من القرارات الحكومية، او على القوانين التشريعية، ومكث في باحاتها ـ لاسيما مقابل مقر الاسكوا ـ اهالي المفقودين، واهالي المختطفين لشهور عديدة، ما سحب من ذلك المكان كل عوامل الجذب الاستثماري او السياحي او التجاري.

قبل 10 أيام من نهاية العام 2017 اتخذت بلدية بيروت، وبتشجيع من رئيس الحكومة سعد الحريري قرارا، قضى بإقامة احتفال مميز في ساحة النجمة، ومحيطها لاستقبال العام 2018، على الطريقة التي تقام فيها الاحتفالات في كبرى عواصم العالم.

وتم تركيب تجهيزات صوت وإنارة، ضخمة جدا، ربما تكون المرة الاولى التي يستعمل مثلها في احتفالات فنية في لبنان.

وترافق مع هذه التحضيرات تجهيز شوارع فرعية بكاملها لعرض انواع الطعام المتعددة.

ورغم الطقس العاصف والماطر ليلة رأس السنة تقاطر اللبنانيون وغير اللبنانيين من كل مكان، وتجاوز عدد الحاضرين 50 ألف شخص وفقا لتقديرات قوى الأمن.

وسهروا الى ساعات الفجر الاولى مع نخبة من كبار الفنانين، وتخلل السهرة إطلالة شخصية لرئيس الحكومة.

وفاجأ نجاح الحفل رغم الامطار، الجميع بمن فيهم بعض القيادات السياسيةبعد يومين على نجاح احتفال وسط بيروت، قرر رئيس مجلس النواب نبيه بري إزالة الحواجز التي تحيط بساحة النجمة ـ حيث مقر البرلمان ـ وفتح الساحات امام المارة، ودعا اصحاب المؤسسات السياحية والمطاعم والمحال التجارية الى العودة الى المنطقة.

ولاقى قرار بري ارتياحا واضحا في الاوساط الشعبية، وعند المستثمرين ورجال الاعمال.

ومما لا شك فيه، أن القرار في منتهى الاهمية، لما له من دلالات إيجابية، في مجال الامن والاستقرار.

ما اهمية هذا القرار في هذا الوقت بالذات؟

تجيب اوساط متابعة رفيعة المستوى: ان ذلك القرار يعتبر إعلانا صريحا عن نهاية مرحلة، كان عنوانها المقاطعة والنفور والتهديدات الامنية، والدخول في مرحلة جديدة عنوانها بناء الاستقرار الامني وتحفيز النمو الاقتصادي، وعزل لبنان عن مشاكل المحيط، بصرف النظر عن حماوة الكباش السياسي الذي يدور حول مرسوم اقدمية بعض الضباط، او على صلاحية وزير المالية.

وتلك التجاذبات السياسية لا يمكن ان تلغي سياق التفاهمات التي حصلت منذ انتخاب الرئيس عون في نهاية أكتوبر من العام 2016 بغطاء دولي واسع.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

ناصر زيدان | الأنباء
2018 - كانون الثاني - 06

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

قضية الشابّة إيليان صفطلي.. القاتل هرب أثناء المحاكمة!
قضية الشابّة إيليان صفطلي.. القاتل هرب أثناء المحاكمة!
من باع أغاني سميرة توفيق من دون علمها؟
من باع أغاني سميرة توفيق من دون علمها؟
قتلوا حسن بـ
قتلوا حسن بـ'بومب أكشن'.. والضحية عضو بجمعية دينية!
متخصصان بترويج المخدرات في كسروان وبمحيط كازينو لبنان
متخصصان بترويج المخدرات في كسروان وبمحيط كازينو لبنان
مشهدان جريئان لتيم حسن وسيرين عبد النور في
مشهدان جريئان لتيم حسن وسيرين عبد النور في 'الهيبة'
العيْن على
العيْن على 'داعش' في جرود القاع.. فهل يتدخل الجيش؟

آخر الأخبار على رادار سكوب

مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!