-   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق    -   مصادر "الحدث": غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط مطار الـT4 العسكرية بريف حمص
الاكثر قراءة

مختارات

لا حرب... إنه الغضب!

لماذا غضبت الرياض؟ ولماذا غضبت واشنطن؟ ثم لماذا غضبت تل أبيب...؟
هل تخطط حكومة بنيامين نتنياهو للدخول، ثانية، الى بيروت، وهو المستحيل، أم أنها تخطط لتحقيق ما يجول في رأسها منذ ثلاث سنوات، أي أن تقام أقواس النصر لدباباتها وهي في الطريق الى دمشق؟

المعلومات الديبلوماسية التي وردت من أكثر من عاصمة أوروبية، لا سيما باريس، تتحدث عن أن غليان الأطراف الثلاثة، بل جنون الأطراف الثلاثة، بدأ مع اندفاع مقاتلي «حزب الله» في جرود عرسال لاجتثاث مسلحي «جبهة النصرة» والتنظيمات الرديفة من هناك.
الساعات كانت هائلة بكل معنى الكلمة. ما ورد الى بيروت أشار الى أن الطيران الاسرائيلي كان على أهبة الاستعداد لشن غارات مكثفة على مقاتلي الحزب. ما حال دون ذلك، وكما ذكرنا في مقالة سابقة، انذار من الحزب بأن ظهور أي طائرة اسرائيلية فوق مسرح العمليات يعني اعلان حرب. بالتالي انطلاق آلاف الصواريخ نحو اهداف حساسة في الداخل الاسرائيلي.

لا بل ان الانذار أخذ بعداً آخر. أكثر من جهة سألت ما اذا كان «حزب الله» سيطلق صواريخ أرض ـ جو في اتجاه الطائرات المغيرة، دون أن يقتصر الأمر على ارباكها وما اذا كانت قوات النخبة قد أخذت مواقعها على مقربة من الخط الأزرق لتنفيذ عمليات اختراق توصف بـ «النوعية جداً» .
كل الاحتمالات كانت واردة في تلك الساعات، او الأيام، من معركة التحرير. تردد أن قيادات «حزب الله» ما لبثت أن تعاطت مع الوضع بأعصاب باردة بعدما تأكدت أن الانذار وصل الى من يعنيهم الأمر.

لم يعد خافياً على أحد الاعتراض الأميركي على قيام الجيش اللبناني بتحرير جرود رأس بعلبك والقاع، وكذلك ارتداء غادي آيزنكوت ثياب الميدان، ناهيك بالاضطراب السعودي الذي بلغ ذروته في ذلك الوقت.

المعلومات اياها تحدثت عن سيناريو كان يمكن أن يفجّر الداخل اللبناني على نحو كارثي. اللقاءات التي عقدت بين مسؤولين سعوديين ومسؤولين اسرائيليين أفضت الى وضع خطة تقضي، بالدرجة الأولى، بنقل آلاف المسلحين من «تنظيم الدولة الاسلامية» ومن «هيئة تحرير الشام» والمنسحبين من المعارك على الأرض السورية الى السلسلة الشرقية في لبنان.

لا يؤتى بهؤلاء الى الثلاجة . السيناريو، بحلقاته الجهنمية، لحظ ازالة أي وجود لـ«حزب الله» في البقاع الشمالي، كما في البقاع الأوسط. طائرات «مجهولة» تتولى تزويد المسلحين ليس فقط بالذخائر والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بل وأيضاً بالأسلحة الثقيلة وبالمستشارين والضباط الذين درسوا بدقة الخرائط الخاصة بمناطق البقاع، وكيفية اسقاط المدن والقرى الواحدة تلو الأخرى.

في بدايات الحرب، كان الرهان على قيام «الثوار» السوريين، وبمؤازرة خارجية، على محور عرسال ـ القصير بالانقضاض على المرتفعات والأودية التي «يفترض» أن تكون أقيمت فيها صوامع الصواريخ البعيدة المدى العائدة لـ»حزب الله» . واذ شكلت معركة القصير، بأبعادها اللبنانية والسورية، الضربة القاضية لأصحاب ذلك الرهان.
بدأ التفكير بـ«الخطة ـ ب».

لا أحد الا ويعلم اسم الأمير السعودي الذي كان ينقل، شخصياً، المال الى مسلحي الجرود تمهيداً لـ«الساعة الكبرى».
وكانت جهات لبنانية قد تواطأت لتهريب أنواع معينة من الأعتدة والأسلحة عبر شاحنات الاغاثة (لمخيمات عرسال) والتي كان من غير الممكن تفتيشها بعدما كان هناك فريق من رجال السياسة ورجال الدين جاهزاً لاشعال الساحة الداخلية بدعوى «منع الخبز والماء عن اخواننا السوريين».

حرب تحرير الجرود، والتسوية لترحيل المسلحين، أدت الى تفكيك كل الاحتمالات. لا ورقة في يد الأميركيين والسعوديين والاسرائيليين لتحويل البقاع الى محرقة لـ«حزب الله».
هذا لا يعني ان موجات الغضب المتلاحقة، والأوركسترالية، هي كل ما في الأمر. ثمة خطة لترويع ما يسمى «البيئة الحاضنة» من خلال ضغوط من كل الأنواع، ومن كل الاتجاهات. الثابت أن لا حرب. البرباغندا في أقصى حالات الصخب...

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

نبيه البرجي | الديار
2017 - تشرين الأول - 12

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

الهجوم على الـ
الهجوم على الـ 'تي فور' كان يختبر ردة فعل ايران
باسيل: لسنا كلّنا فاسدين وزعران
باسيل: لسنا كلّنا فاسدين وزعران
عائلة الحاج حسن تتبرأ من الشيخ محمد الحاج حسن
عائلة الحاج حسن تتبرأ من الشيخ محمد الحاج حسن
نصرالله وجه ضربة قوية للمشاورات الداخلية...
نصرالله وجه ضربة قوية للمشاورات الداخلية...
بعد مراقبته ورصده.. توقيف أخطر مطلوب بـ 284 مذكرة عدلية!
بعد مراقبته ورصده.. توقيف أخطر مطلوب بـ 284 مذكرة عدلية!
وهاب: إطلاق النار على المشيعين جريمة موصوفة
وهاب: إطلاق النار على المشيعين جريمة موصوفة

آخر الأخبار على رادار سكوب

مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!