-   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق    -   مصادر "الحدث": غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط مطار الـT4 العسكرية بريف حمص
الاكثر قراءة

أمن وقضاء

في بيروت.. رماها زوجها عن الشرفة أم نطّت؟

استيقظت الزوجة من غيبوبتها على سرير المستشفى متعبة ومشوّشة ومتألمة من جروح وكدمات أصابتها، جروحٌ لا تزال المحكمة العسكرية «تبحث» منذ أكثر من سنة عن مسبّبها، هل أن زوجها العسكري هو الذي رماها من على شرفة المنزل أم أن الزوجة هي التي قفزت بإرادتها عن تلك الشرفة؟

فوسط تضارب الإفادات بين الزوجين اللذين وقع بينهما الطلاق إثر تلك الحادثة، والشهود من الجيران وشقيق الزوجة، استدعت المحكمة مزيداً من الشهود علّها تصل في النهاية إلى قناعة وبالتالي إلى حكم على العسكري الذي أسند إليه «إقدامه في شهر حزيران من العام 2016 على ضرب زوجته وتحقيرها، ما تسبّب بإيذائها وتعطيلها عن العمل مدة ثلاثة اشهر».

يؤكد المدعى عليه في استجوابه أن زوجته «السابقة» أقدمت من تلقاء نفسها على رمي نفسها عن الشرفة، الأمر الذي لم تنفه المطلّقة ولم تؤكده، وإنما ذكرت في إفادتها أمام المحكمة أن شجاراً وقع بينها وبين المدعى عليه حيث أقدم على ضربها، وأنها «لا تريد أن تظلمه»، إنما لم تستيقظ إلا وهي في المستشفى.

تحدثت الزوجة في تلك الإفادة وفي جلسة سابقة من المحاكمة في هذه القضية، عن حب وغرام جمع بينهما قبل الارتباط «خطيفة»، بسبب رفض والديها هذا الزواج، لتبدأ بعد عشرة أيام فقط من الزواج المشاكل الزوجية بينهما. وتضيف الزوجة أنه يوم الحادثة، دعا العسكري أهله للإفطار وأراد في الوقت نفسه أن يصلح قسطلاً في المجلى، وعندما أبدت اعتراضها على ذلك كونه «جايينا ضيوف»، بدأ بالصراخ وأقدم على ضربها من دون أن تتذكر ما إذا كان قد عمد إلى رميها عن الشرفة كونها كانت قد فقدت وعيها نتيجة الضرب.

على مسامع الزوج، روت الزوجة ما حصل معها، لينكر هذه الواقعات، ويضيف بأنها هي من أقدمت على رمي نفسها، وأنه سارع إلى نقلها إلى المستشفى وقد كانت تطلب منه أثناء الطريق أن يسامحها لأنها لم تكن تدرك ما قامت به. وجاءت ‘فادات الشهود في الجلسة الأخيرة لتزيد من «ضبابية» المشهد، ففيما أكد ثلاثة شهود أنهم لم يشاهدوا الزوجة «تنط عن الشرفة» إنما سمعوا «لبجة»، وعاد أحدهم ليقول إنه شاهدها تقفز عن الشرفة بعد الاستعانة بـ«الدرابزين»، ثم راحت تركض قبل أن يلحق بها زوجها وينقلها إلى المستشفى، جاء شقيق الزوجة ليؤكد بأنها اتصلت به في ذلك الوقت وهي تصرخ طالبة منه النجدة، بعدما أعلمته أن زوجها يضربها وهو يلاحقها في المنزل، فأعلمها بأنه سيتصل بالقوى الأمنية حيث أرسلوا دورية ثم أُبلغ الشاهد أن شقيقته في المستشفى وعندما عادها رآها بحالة يُرثى لها.

وتدخّل «الصهر» مؤكداً أن شقيق زوجته كان يتصل بها لتحريضها على ترك المنزل، الأمر الذي نفاه الشاهد موضحاً أن علاقته بشقيقته كانت مقطوعة ولم يكن يتواصل معها أو مع زوجها أبداً.

وفي إفادة «الجار الأول» الذي استمعت إليه المحكمة كشاهد، روى أنه كان ماراً في الحي عندما سمع «خبطة» على الأرض حيث التفت إلى مصدر الصوت ليرى «وحدي راكضي» وعندما استوضحت أحد المارة قال له إن «وحدي نطّت عن البلكون». وبعدما أوضح الشاهد أن علو الشرفة عن الأرض لا يتعدى الثلاثة أمتار ونصف المتر، تابع يقول إنه بعد ذلك شاهد شابان ينزلان من المبنى أحدهما زوجها ونقلاها إلى المستشفى. وأكد الشاهد أن المرأة لم تكن فاقدة للوعي إنما كانت ترفض نقلها إلى المستشفى، وقد أصعدها زوجها عنوة في السيارة، وكانت تسير العرجاء، لافتاً إلى أنه لم يشاهد أي دورية أمنية حضرت إلى المكان.

وعاد المدعى عليه ليؤكد أنه عندما رمت طليقته نفسها كانت تحت تأثير دواء مخدر، وأثناء الطريق إلى المستشفى قالت له «سامحني ما بعرف شو عملت».

«الجار الثاني» أفاد من جهته، أنه يوم الحادث سمع صراخاً، ثم شاهد امرأة «تنط» عن «البلكون» وتركض، ثم عاد ليقول بأنه لم يشاهدها تقفز إنما سمع «اللبجة».

حار هذا الجار في أمره، ليعدل عن كلامه السابق، فيؤكد بأنه شاهدها «تتكمّش» بالحديد و«تنطّ»على رجليها، بعد أن «دندلت حالها»، ثم نزل شابان من المبنى وسألاه «من وين راحت»، حيث لحقا بها، ثم شاهد زوجها يحملها وهي تمانع في الصعود بالسيارة التي فتح الشاهد بابها لإصعادها. وقال إن المرأة كانت واعية حينها.

أما «الجار الثالث» فلفت إلى أن «الجار الثاني» هو الذي أخبره بينما كان يقف قربه أنها «نطّت» إنما هو لم يشاهدها بل سمع «خبطة» فقط.

وبسماع إفادة الشاهد الرابع قال ‘نه ركن دراجته النارية قرب محل والده في المكان حيث كان حينها يسمع صراخاً، ثم شاهد فتاة «طبشت» أمامه، فأكمل طريقه.

استوقف هذا التصرف من الشاهد رئيس المحكمة فاستوضحه عن سبب عدم مساعدة شخص وقع أمامه، فرد الشاهد بكل برودة بأنه رآها «دندلت حالها» ونزلت من الشرفة ثم وقفت على رجليها، ولم يحاول مساعدتها لأنها كانت تصرخ وما جرى حصل بثوانٍ. ثم شاهد الشاهد «أحداً يحملها وينقلها بسيارة وهي كانت تسير على قدميها وكانت تبكي أو ما شابه».

وبعد أن طلبت وكيلة المدعى عليه استدعاء الزوجة لسماع إفادتها مجدداً ردّت المحكمة الطلب، فيما وافقت على طلب جهة الدفاع استدعاء طبيب عاين الزوجة في المستشفى، وكذلك أحد رجال أمن المستشفى التي نقلت إليها الزوجة وإرجاء الجلسة إلى آذار المقبل.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

كاتيا توا | المستقبل
2018 - كانون الأول - 15

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
توقيف شقيقين في بيروت.. أحدهما سارق والآخر
توقيف شقيقين في بيروت.. أحدهما سارق والآخر 'مروج'!
مداهمات وتوقيف مطلوبين في طرابلس
مداهمات وتوقيف مطلوبين في طرابلس
حاول الفرار وأطلق النار على قوى الأمن.. فوقع بقبضتهم
حاول الفرار وأطلق النار على قوى الأمن.. فوقع بقبضتهم
حفل تسليم وتسلّم بين اللواءَين عماد عثمان ورائد عبدالله
حفل تسليم وتسلّم بين اللواءَين عماد عثمان ورائد عبدالله
تسلّم وتسليم في قيادة المديريّة العامّة لأمن الدولة
تسلّم وتسليم في قيادة المديريّة العامّة لأمن الدولة

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

في عاليه.. طعن زوجته حتى الموت بسبب الواتساب!
في عاليه.. طعن زوجته حتى الموت بسبب الواتساب!
هل يقضي
هل يقضي 'كوفيد - 19' على رئاسة ترامب؟
هذا ما ضبطته مخابرات الجيش في احد مقاهي الميناء
هذا ما ضبطته مخابرات الجيش في احد مقاهي الميناء
سيلفيا.. حشيشة وكوكايين بأكياس مكسرّات معدة للترويج في بيروت
سيلفيا.. حشيشة وكوكايين بأكياس مكسرّات معدة للترويج في بيروت
وهاب يحذّر: الإقتراب من جرمانا يعني السحق
وهاب يحذّر: الإقتراب من جرمانا يعني السحق
خلف: لم أطرح نفسي لأي موقع ولا أسعى لأي منصب
خلف: لم أطرح نفسي لأي موقع ولا أسعى لأي منصب

آخر الأخبار على رادار سكوب

مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!