|
|
|
|
|
|
|
 |
|
 |
|
 |
بالصور: شبكة دعارة متجذّرة في المتن.. تُديرها الأمبراطورة موني
|
|
|
|
|
|
|
ستيفاني جرجس - رادار سكوب:
ثمة العشرات، بل المئات من المؤسسات التجارية التي تُقفل ابوابها في لبنان نتيجة ركود اقتصادي أدى إلى أسواق تجارية شبه فارغة من المتسوقين باستثناء سوق واحد، رخيص، حركته مُرعبة، مفتوح ومشرعن لأي كان وسط زحمة زبائن مُثيرة للاشمئزاز الى حدّ التقيؤ.
ملف هذا السوق لم يعد طي الكتمان، شفراته فُكِكت وبرزت للعلن منذ زمن بعيد، والتلطّي خلف الأصابع لم يَعُد يُجدِي والاعتراف بان مثل هذه الاسواق تستفحل في اوساطنا بالرغم من الحرب المُخاضة ضدها، فضيلة. ببساطة بائعات الهوى يكتسحن شوارعنا شئنا الاعتراف بذلك أم أبينا، يسقط امبراطور يتربع آخر على عرشه، يُنسف وكر ينبت آخر وهكذا دواليك.
الحكاية اليوم عن "امبراطورة" لا امبراطور، سيدة غامضة تُعد من الأخطر في الكار منذ اكثر من 5 سنوات، تُعرف بالشرِسة والخطيرة، تُهدد زبائنها في حال وقوع اي خلاف بزبائن آخرين رفيعي المُستوى جدًا البعض منهم أمني على حد مزاعِمها وطبعا لا شيء مُستبعد.
رحلة التقصي عن "الأمبراطورة" والباع الطويل لفتياتها في هذا الكار قطعت اشواطًا وبنتيجة ثقل المعلومات التي وردت في التقارير الميدانية الاستقصائية التي أجراها الفريق المختص في موقع "رادار سكوب"، مع ما وثقه عدد من المخبرين تم التوصل على الرغم من السريّة التامة التي كانت تحيط بالشبكة وبطريقة تسويقها لبائعي الهوى، وأسلوب استقطابها للزبائن الى "موني"، العقل المُدبّر للشبكة التي تحوي على فتيات بالجُملة.
معلومات موثقة توافرت الى مكاتبنا فقاطعناها مع ما بحوزتنا من مُعطيات مُستقاة من تقارير واعترافات سابقة تتحدث عن مملكة أجنبيات تُعد من الأكبر في "السوق" حاليًا. شبكة من الفيليبينيات تتخذ من معمل مهجور بمنطقة برج حمود مقرّاً لها، يُقسم المعمل الى غرف مُستأجرة من قبل جنسيات متعددة غير لبنانية ومكوّن من 4 طوابق مجهز بكاميرات مُراقبة. يقدمن خدمات لا تقتصر على العلاقات الطبيعية مُقابل مبلغ مُعين انما تتعدى ذلك لامور غير مألوفة وخارجة عن الطبيعة وتتحدث المعلومات عن اصابة احدى فتيات الشبكة (رُبما أكثر) بأمراض والتهابات انتقلت عدواها الى زبائن عدة وفقا لشهاداتهم.
خلال احدى الاتفاقيات مع احداهن تبين ان الفتيات يُمارسن أعمال الدعارة داخل المبنى (بالاضافة الى الفنادق) بشرط ان يدفع الزبون مبلغ 20$ زائد عن المبلغ الاساسي ولكن بطريقة سرية تامة ولا تلفت الانظار. يوجد فتيات اخريات من الشبكة ولكن في مناطق مجاورة للمبنى يتم الاستعانة بهم في اوقات الذروة.
أما المصيدة للزبائن فهي كالتالي: 3 ملاهي ليلية أو ما يُعرف بالـ(disco) تقع في نطاقي كسروان و المتن . الأخير يحوي على فتاة تعمل على تدبير زبائن لشبكة "موني" مُقابل "كوميسيون" طبعا.
وفضلا عن الملاهي الليلية، يستخدم أفراد الشبكة احد مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتم اصطياد عدد من الزبائن ليُصار بعدها الى التواصل عبر الواتساب حيث يتم الاتفاق على السعر والخدمة المطلوبة والموقع وصولا الى ارسال صور اباحية من قبل الطرفين (الفتاة والزبون).
التساؤلات في هذه القضية لا تدور في فلك الدعارة فقط فلا يُخفى على أحد ان الحرب في هذا العالم لن تنتهي بسهولة فالمعارك الجديدة شبه يومية انما تتمحور حول معطيات أخرى تتحدث عن اقامات غير مشروعة لهؤلاء تخطت صلاحيتها العشر سنوات فضلاً عن تحويلات مالية ضخمة ( غلة العمل في الدعارة ) يتم تحويلها بشكل أسبوعي الى الفيليبين عبر أحد المكاتب المختصة في منطقة الدورة.
غريب فعلاً.. ألم يُلاحظ أحد ان الفتيات يسرحن ويمرحن اينما كان بإقامات منتهية؟ لا نتكلم عن يوم او شهر انما عن 10 سنوات وأكثر!! من يملك تفسيرا لذلك؟ اتحفونا رجاءً، هل الدولة على غير علم ام ان مزاعم "موني" حقيقية.. والرأس الكبير ذو نفوذ وهن يعملن تحت غطائه وربما ادارته!؟
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن
|
|
|
|
آخر الأخبار على رادار سكوب
|
|
|