-   تلغراف عن مسؤول إيراني رفيع: طهران قررت وقف دعمها للحوثي لتجنب الحرب مع أميركا    -   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق
الاكثر قراءة

دولية اقليمية

القلق يسيطر على إسرائيل.. سلاح حارق لا تملك تل أبيب رادع له!

منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، في العام 1948، اخترع الفلسطينيون العشرات من الأفكار البدائية من بنات أفكارهم، ومن أرض الطبيعة، وبدون تكلفة مادية، بعيدا عن استخدام الأسلحة التصنيعية القاتلة، والتي ليست في إمكاناتهم المادية.

وكانت آخر هذه الاختراعات الفلسطينية، " الطائرات الورقية الحارقة "، التي اعتبرتها القناة الثانية الإسرائيلية بمثابة "حرب حقيقية" على جبهتها الجنوبية، المحاذية لقطاع غزة .

تسبب مصطلح "خطر استراتيجي" من قبل والذي أطلق على استشراء المقاطعة الدولية لإسرائيل، المعروفة باسم "BDS"، في وقوع خسائر فادحة على الاحتلال الإسرائيلي، وهي الحركة التي انطلقت، في العام 2005، وانتشرت كانتشار النار في الهشيم، وهو ما ينطبق على الاختراع الفلسطيني الجديد، "الطائرات الورقية الحارقة"، التي بدأ التعرف عليها إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي اندلعت، في العام 2000، بعد اقتحام آريئيل شارون، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق لساحة المسجد الأقصى "انتفاضة الأقصى"، في الثلاثين من أيلول، للعام نفسه، لتبدأ معها سنوات استنزاف بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي.

يردد البعض أن ظاهرة الطائرات الورقية بدأت قبيل الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث انتشرت إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى "انتفاضة الحجارة"، في العام 1987، عندما ألقيت مثل هذه الطائرات على الأحراش القريبة في محيط قطاع غزة. وكانت شرارة لوقوع خسائر فادحة للاقتصاد الإسرائيلي، وإن لم تكن كالآن.

يشار بداية إلى أن الطائرات الورقية الغزاوية مزينة بالعلم الفلسطيني، يصلها الشباب بمواد حارقة فوق المناطق المحاذية للشريط الحدودي مع القطاع، لتهوي وتحرق مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية في المناطق الزراعية الإسرائيلية. وتتكون الطائرة الواحدة من أخشاب بسيطة وأوراق ملونة وخيوط ويضاف إليها مواد حارقة.

استكمل اختراع "الطائرات الورقية الحارقة" سلسلة اختراعات فلسطينية بدائية، لكنها تسببت في وقوع خسائر فادحة على الاحتلال الإسرائيلي، حيث عمدت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، منذ الثلاثين من آذار الماضي، يوم الأرض، إلى معاودة استخدام الطائرات الورقية لاستهداف الجنود الإسرائيليين المرابطين على الحدود مع قطاع غزة، ومن بعدها لاستهداف المزارع القريبة من الشريط الحدودي، لتتسبب معها هذه الطائرات في توقيع خسائر تقدر بمئات الآلاف من الشواكل، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، المنشورة باللغة العبرية. وهو ما أكدته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في الواحد والعشرين من نيسان، الماضي، على سبيل المثال.

كان المستوطنون الإسرائيليون منذ اندلاع مسيرات العودة في الثلاثين من آذار الماضي وهم في حالة من الاستعداد الدائم لإطلاق الطائرات الورقية الحارقة، نتيجة لاستهداف الشباب الفلسطينيين لهم، ونتيجة لتحقيقها خسائر حقيقية، ليست بشرية وإنما اقتصادية، وهو ما يقض مضاجع الإسرائيليين بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أيضا.

قالت القناة الثانية العبرية في ساعة متأخرة من مساء السبت، 2 حزيران، إن "الطائرات الورقية الحارقة" التي تطلقها الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة على مستوطنات غلاف غزة بالداخل الإسرائيلي تسببت في خسائر اقتصادية وأمنية فادحة للطرف الإسرائيلي، من بينها تدمير آلاف الدونمات من المناطق الزراعية للمستوطنات القريبة من الشريط الحدودي لقطاع غزة، فيما يعادل ربع الدونمات الحقيقية المزروعة في تلك المناطق.

وذكرت القناة أن داني بن ديفيد رئيس بلدية النقب الغربية قال إن "الطائرات الورقية الحارقة" تسببت في إتلاف آلاف الدونمات، بما يقابل مئات الآلاف من الشواكل الإسرائيلية، في وقت تطلق المقاومة الفلسطينية العشرات من هذه الطائرات، يوميا"، حيث وصف تلك الخسائر الإسرائيلية بأنها "حرب حقيقية" من الجانب الفلسطيني، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي ليس لديه أية وسائل دفاعية مواجهة لتلك الطائرات الورقية الحارقة، معتقدا أن استهداف الحقول الزراعية تعني في النهاية محاولة الفلسطينيين قطع علاقتهم بالأرض "المقدسة"، وبــ" الرموز الصهيونية"، في إشارة للأرض.

من هنا، استشرت ظاهرة "الطائرات الورقية الحارقة" كإحدى الأدوات البدائية والطبيعية من قطاع غزة، كانتشار النار في الهشيم، بين أفراد المجتمع الغزاوي، واعتبروها السلاح الأكثر فتكا للقوات الإسرائيلية منذ سنوات طويلة مضت، خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية نفسها اعترفت، غير مرة، بأن هذه الطائرات تسببت في وقوع خسائر فادحة، ليست بشرية، إنما اقتصادية، وبشكل كبير، حتى أن الكثيرين من المستوطنين في مناطق غلاف غزة استغاثوا بالحكومة الإسرائيلية، أكثر من مرة، وطلبوا منها البحث عن مخرج جديد للدفاع عنهم من انتشار الطائرات الورقية، التي ليس لها رادع، حتى الآن. ليتأكد معها أن منظومة "القبة الحديدية" الدفاعية لم تؤت ثمارها أمام هذه الطائرات الورقية البدائية.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

سبوتنيك
2018 - حزيران - 04

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

23 قراراً.. إليكم ما تضمنه البيان الختامي للقمة العربية الطارئة عن لبنان
23 قراراً.. إليكم ما تضمنه البيان الختامي للقمة العربية الطارئة عن لبنان
ضبط شحنة أسلحة عند الحدود مع لبنان
ضبط شحنة أسلحة عند الحدود مع لبنان
مديرة
مديرة 'CIA' تهاجم زيلنيسكي!
العراق يمنع بث مسلسل
العراق يمنع بث مسلسل 'معاوية'
انتحر بسبب زوجته (فيديو)
انتحر بسبب زوجته (فيديو)
العراق يسعى لإصدار عملة رقمية بدلاً من الورقية
العراق يسعى لإصدار عملة رقمية بدلاً من الورقية

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
باسيل للحريري: مش لانو نزل شلعوطين انا بدي فلّ من الحكومة
باسيل للحريري: مش لانو نزل شلعوطين انا بدي فلّ من الحكومة
تداعيات قصف
تداعيات قصف 'التيفور' سكتون خطيرة على لبنان!
أبو دعاس في قبضة مديرية المخابرات
أبو دعاس في قبضة مديرية المخابرات
بالصور: نهر أنطلياس أشبه بمستوعب للنفايات!
بالصور: نهر أنطلياس أشبه بمستوعب للنفايات!
أمن الدولة تابعت قضية المولدات في جبيل وكسروان
أمن الدولة تابعت قضية المولدات في جبيل وكسروان

آخر الأخبار على رادار سكوب

بالجرم المشهود شعبة المعلومات توقف مروّج في المريجة
بالجرم المشهود شعبة المعلومات توقف مروّج في المريجة
بحوزتهم أدوية مزوّرة... توقيف 3 أشخاص في الكولا والرّحاب!
بحوزتهم أدوية مزوّرة... توقيف 3 أشخاص في الكولا والرّحاب!
سارق درّاجات آليّة في قبضة المعلومات
سارق درّاجات آليّة في قبضة المعلومات
سرقا أموالًا ومجوهرات من داخل خزنة بعد أن كبّلا العاملة المنزلية
سرقا أموالًا ومجوهرات من داخل خزنة بعد أن كبّلا العاملة المنزلية
ضبط أسلحة وذخائر حربية بعد توقيف شخص بحوزته هوية مزورة
ضبط أسلحة وذخائر حربية بعد توقيف شخص بحوزته هوية مزورة
الكشف عن هوية منفّذي عملية السلب في الهري... وتوقِيف اثنين منهم!
الكشف عن هوية منفّذي عملية السلب في الهري... وتوقِيف اثنين منهم!