في مشهد جديد من المآسي التي ينسجها العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان، أشرقت شمس يوم الخميس بدماء الأبطال، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية الغادرة عناصر من الجيش اللبناني في خراج بلدة ياطر - بنت جبيل الجنوبية. هؤلاء الجنود الشرفاء، الذين لم يتوانوا عن أداء واجبهم الإنساني بإجلاء الجرحى، سقطوا شهداء وهم يحاولون إنقاذ حياة الآخرين. من بين هؤلاء الشهداء، ارتقى ثلاثة أبطال، بينهم الضابط الباسل محمد فرحات، تاركين بصمة خالدة من التضحية والفداء.
الضابط محمد فرحات، لم يكن جندياً عادياً، بل كان مثالاً للإصرار والشجاعة. قبل عام، وقف في بلدة عيتا الشعب على الحدود اللبنانية، حيث تصدى لمحاولة العدو الإسرائيلي انتهاك سيادة الوطن، مانعاً إياه من تثبيت شريط حدودي يغتصب الأراضي اللبنانية. واليوم، ينضم فرحات إلى قافلة الشهداء، رافعاً راية الوطن، برفقة الجنديين البطلين محمد بزال وموسى مهنا، الذين لم يترددوا في بذل أرواحهم من أجل لبنان.
فرحات لم يكن مجرد ضابط في الجيش، بل كان أسطورة في مواجهة الإرهاب والعدوان. سيرته البطولية التي تروي مآثره في التصدي للعدو الإسرائيلي وفي معارك نهر البارد ضد الإرهاب تبقى شاهداً على حنكة وعظمة هذا الرجل. انتشر اليوم مقطع فيديو يوثق لحظات من بطولته في بلدة عيتا الشعب، حيث وقف ثابتاً أمام العدو، مانعاً تثبيت وتد للعدوان عند الخط الأزرق، تاركاً خلفه إرثاً من المجد والبطولة سيبقى خالداً في ذاكرة الوطن.
تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News،
اضغط هنا