-   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق    -   مصادر "الحدث": غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط مطار الـT4 العسكرية بريف حمص
الاكثر قراءة

أمن وقضاء

عن خطف روسيتين من ملهى في بيروت.. ماذا قال أبو عجينة؟

في أيلول العام 2017، أوقفت مخابرات الجيش الرئيس السابق لبلدية عرسال علي الحجيري المعروف بـ« أبو عجينة »، ومنذ ذلك الحين، لم تتمكن المحكمة العسكرية الدائمة التي أُحيل أمامها، في ثلاث ملفات تتصل بالإرهاب، من استجوابه لأسباب تتعلق بعدم اكتمال الإجراءات القانونية.

وفي أول استجواب له أمام المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله في أحد الملفات الثلاثة حيث يُلاحق به وحيداً، بادر الحجيري إثر مثوله إلى القول: «أنا بريء وما إلي أي علاقة بشي»، ليرد رئيس المحكمة عليه قبل أن يمضي في استجوابه: «إن شاء الله».

في هذا الملف، التهمة الموجهة للحجيري هي «تحريض مسلحين على الانتقام من دورية للجيش قتلت الإرهابي خالد حميد، في الأول من شباط العام 2013 حول ما عُرف بـ«حادثة الرعيان» التي نتج عنها استشهاد النقيب بيار بشعلاني والرقيب ابراهيم زهرمان، والمشاركة في خطف مدنيين لبنانيين وأجانب، ثم إطلاق سراحهم لقاء فدية، وتزويد مجموعات إرهابية بأسماء مخبرين للأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل تصفيتهم، والتدخل بأعمال الإرهاب عن طريق تقديم المساعدة اللوجستية وتهريب أسلحة لصالح المجموعات الإرهابية، وإيواء عناصرها وتحريض أهالي عرسال على قطع طريق اللبوة - عرسال، ورشق عناصر الجيش بالحجارة، وعدم إبلاغ أي سلطة عامة عن إمكانية شنّ هجوم على عرسال، وانتحاله هوية ضابط من مديرية المخابرات».

هذه الاتهامات التي سيقت بوجه الحجيري، جاءت نتيجة إفادات أدلى بها عدد من الموقوفين في ملفات تتصل بـ«احداث عرسال»، لينكرها الحجيري جملة وتفصيلاً، ويقول «إنني لم أُقدم على أي خطوة إلا بعلم الأجهزة الأمنية والعسكرية».

وذهب الحجيري في دفاعه عن نفسه، إلى طلب مواجهة جميع الضباط الذين كان يتواصل معهم، وسانده في ذلك وكيله المحامي محمد الفليطي الذي استمهل لتقديم مذكرة يُسمّي فيها شهوده.

وقبل أن يرفع رئيس المحكمة الجلسة إلى العاشر من تشرين الأول المقبل لاستمكال الاستجواب، شكا الحجيري من عدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة في سجن رومية، وبأن طبيب السجن «لا يتجاوب معي»، خصوصاً أنه يتناول 13 نوعاً من الدواء.

الحجيري «يعود» إلى المحكمة في الخامس من شهر تموز المقبل، ليُحاكم إلى جانب الشيخ مصطفى الحجيري المعروف بـ«أبو طاقية»، وأكثر من 40 متهماً في ملفي عرسال، الأول الذي يتعلق باستشهاد بشعلاني وزهرمان، والثاني حول خطف العسكريين الشهداء وما نتج عن ذلك لاحقاً من معارك في عرسال وجرودها بين التنظيمات الإرهابية والجيش اللبناني في صيف العام 2014.

في استجوابه الجمعة، ردّ الحجيري على جميع الاتهامات في هذا الملف، وكان تركيز على عمليات الخطف مقابل فدية ومنها خطف روسيتين من ملهى ليلي في بيروت وتقاضيه مقابل إطلاق سراحهما مبلغ مليونين و500 ألف دولار وذلك بالاشتراك مع علاء الحجيري، على ما جاء في إفادة عبادة الحجيري ليرد المتهم: «هذه القصة التي لا علاقة لي بها».

ويؤكد الحجيري في ردّه على اسئلة الرئاسة «لم أخطف أحداً فمنهم من كلّفت بقضاياهم من قبل الدولة ومنهم من أهل عرسال كانوا يُحضرون المخطوفين إلى بيتي سعياً لإطلاق سراحهم».

وماذا يقول عما أفاد به عبادة الحجيري بأن المتهم وفي العام 2012 خطف شخصاً من آل جعفر وتم تحريره مقابل مئة ألف دولار؟ أجاب الحجيري أن «عبادة كذّاب»، وأضاف: «لم أخطفه، إنما في بداية الأحداث السورية، تم خطفه من الجرد وقصدني آل جعفر في منزلي لمساعدتهم، ومن خلال عبد الحميد دندشي توصلت إلى المخطوفين الذين طالبوا بفدية 500 ألف دولار، ثم بدأ آل جعفر يخطفون أشخاصاً من عرسال، وهم الذين قطعوا طريق اللبوة - عرسال وليس نحن، إلى أن تمكن عميد من التفاوض معهم وتمكنا بمساعدته من فتح الطريق، حيث تعرضت لضغط كبير، كما تدخلت ليلى الصلح حمادة».

ويتابع الحجيري روايته حول هذا الأمر فيقول: «جمّعنا 30 مليون ليرة وتم تخفيض قيمة الفدية من 500 إلى 100 ألف دولار، حيث تم التفاوض على الهاتف مع أشخاص لا أعرفهم، كما تم الاتفاق على وضع المبلغ تحت حجر». ويضيف الحجيري: «والله العظيم لا أعرف الخاطفين، إنما هم ليسوا من الجرد وأرادوا ألا يُكشف أمرهم».

وحول خطف الروسيتين يقول الحجيري إن عميداً كلفه بالاستفسار عن العملية، فقصد منزل علاء الحجيري ولم يجده فاتصل به ليجد أن هاتفه مقفل، «وقد يكون عبادة قد اعتقد أن لي علاقة بذلك، وأنا واجهته في التحقيق وأطلب مواجهته أمام المحكمة».

في إفادة عبادة عن المتهم أيضاً أن الأخير عقد اجتماعاً في منزله حضره أبو مالك التلي خلال سير المعارك في عرسال، وشارك فيه «أبو طاقية»، وأن التلي أبلغه أن أهالي عرسال خذلوه وتوعّد بالمحاسبة، وأن المتهم أعطاه الحق في ما قاله، وأجاب الحجيري على ذلك: «إن الاجتماع عُقد بحضور أعضاء البلدية، ودعي إليه أبو طاقية كونه شيخاً، وذلك بعد توقيف أبو أحمد جمعة (عماد جمعة)، ولم يحصل أي اتفاق، وأنا اتصلت بضابط حينها مستفسراً عما يجري، وهم كانوا قد وضعوا فخاً لعرسال»، متحدثاً عن علاقة سيئة كانت بينه وبين التلي، كما أنه تعرض للتهديد من قبل تنظيم «داعش».

وسُئل عن عملية خطف شخص من آل ناصر الدين من قبل داعش، فقال إن أهل المخطوف قصدوه وأبلغوه أن الخاطفين يطالبون بفدية 18 ألف دولار، ثم تفاوضوا على سيارة مرسيدس «وأنا لم أقبض شيئاً».

وماذا عن عملية خطف «كوكو» في زحلة؟ أجاب: «هو خُطف في عرسال وأحضره المختار محمد علولي من فليطا مقابل 50 ألف دولار كفدية». أما في ما خص عملية خطف توفيق وهبي فقال:«أخذوا مئة ألف». وفي ما خص خطف حسين سيف الدين، أجاب الحجيري أنه جرت مقايضته بصهريج مياه بعد أن تم خطفه من «داعش».

وسأله رئيس المحكمة: «لماذا كنت أنت المفاوض في عمليات الخطف، وهناك إفادات عن دور لك في ذلك، وهل كنت تتقاضى نسبة معينة من الفدية؟»، فقال الحجيري: «لم أقبض أي نسبة من الفدية، ولست بحاجة إلى المال فلدي كرامتي بالدني». أضاف: «إن الناس كانوا يقصدونني للمساعدة وأنا لا أعرفهم لأن الجيش كان قد فوّضني في كل شيء، وأنا أعطي الناس المال ولا آخذ منهم».

وعن علاقته بـ«أبو طاقية»، قال الحجيري إنه لا يعرف عنه شيئاً إنما كان يُدعى إلى اجتماعات تُعقد في مبنى البلدية كغيره ولكونه شيخاً.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

المستقبل
2018 - حزيران - 30

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
توقيف شقيقين في بيروت.. أحدهما سارق والآخر
توقيف شقيقين في بيروت.. أحدهما سارق والآخر 'مروج'!
مداهمات وتوقيف مطلوبين في طرابلس
مداهمات وتوقيف مطلوبين في طرابلس
حاول الفرار وأطلق النار على قوى الأمن.. فوقع بقبضتهم
حاول الفرار وأطلق النار على قوى الأمن.. فوقع بقبضتهم
حفل تسليم وتسلّم بين اللواءَين عماد عثمان ورائد عبدالله
حفل تسليم وتسلّم بين اللواءَين عماد عثمان ورائد عبدالله
تسلّم وتسليم في قيادة المديريّة العامّة لأمن الدولة
تسلّم وتسليم في قيادة المديريّة العامّة لأمن الدولة

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

القاضي سمير حمود: أنا المرجع الوحيد لملاحقة القضاة
القاضي سمير حمود: أنا المرجع الوحيد لملاحقة القضاة
حواط: لغة التهديد بالسلاح والقتال مرفوضة كليا ولا تخيف احدا
حواط: لغة التهديد بالسلاح والقتال مرفوضة كليا ولا تخيف احدا
هذا ما أوضحه الأمن العام بشأن لوائح أسماء النازحين السوريين
هذا ما أوضحه الأمن العام بشأن لوائح أسماء النازحين السوريين
مفرزة استقصاء بيروت أوقفت عددا من المطلوبين والمخالفين
مفرزة استقصاء بيروت أوقفت عددا من المطلوبين والمخالفين
ماكرون يزور لبنان الثلاثاء
ماكرون يزور لبنان الثلاثاء
هذا ما حصل بين بستاني وجنبلاط في وداع البطريرك صفير منذ سنة
هذا ما حصل بين بستاني وجنبلاط في وداع البطريرك صفير منذ سنة

آخر الأخبار على رادار سكوب

مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
خيوط عدة تكشف الجهات وراء إطلاق الصواريخ!
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
الأمن العام يوقف مشتبهين بإطلاق صواريخ في الجنوب
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!
من سن الفيل إلى مخيم البداوي… تفاصيل العثور على نور طانيوس!