-   تلغراف عن مسؤول إيراني رفيع: طهران قررت وقف دعمها للحوثي لتجنب الحرب مع أميركا    -   الجزيرة عن مصدر عسكري: 17 غارة إسرائيلية استهدفت مدرج مطار حماة العسكري وحظائر الطائرات    -   رئيس الحكومة نواف سلام في اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع: أرغب في زيارة رسمية قريباً إلى دمشق بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين    -   مصادر "سكاي نيوز": مركز البحوث المستهدف في القصف الإسرائيلي على مساكن برزة كان يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض أرض متوسطة المدى    -   الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة    -   وزير الدفاع الإسرائيلي: القرى المدمرة تمنع حزب الله والمدنيين من العودة لجنوب لبنان لـ 5 سنوات    -   مصادر "العربية": جرحى جراء الغارات الإسرائيلية على مطار حماة العسكري بسوريا    -   هيئة البث الإسرائيلية عن اللواء مزراحي: سمحنا لحماس وحزب الله ببناء قدرات تحت الأرض وفوقها ولم نكن مستعدين لا في الأوامر ولا بالقوات ولا بطريقة الدفاع    -   رئيس الشاباك: هناك ارتباط مباشر بين الاغتيالات في غزة وبيروت والاغتيالات في غزة ستستمر وتتكثف    -   إعلام حوثي: هجوم أميركي يستهدف شرق مدينة صعدة بشمال غرب اليمن    -   إذاعة الجيش الإسرائيلي: مظاهرات في المطار للمطالبة بالإفراج عن الرهائن قبيل زيارة نتنياهو إلى المجر    -   القناة 14 الإسرائيلية: طائرات الجيش تشن هجمات في دمشق
الاكثر قراءة

محليات

الرئيس عون: يا ليت عمري يسمح أن أكون على الجبهة لأقاتل معكم

مرّت لحظات الانتظار طويلة، التحضيرات كانت على نار حامية ضمن حسابات مُتقنة، عرقلتها بعض التحليلات من هنا والتوقعات من هناك لحسم ساعة صفر لا يعرفها سوى قلائل، حتى أطلّ «فجر الجرود» أخيراً... فكيف حُدِّدت ساعة الصفر؟ وماذا حملت الإجتماعات السرّية التي سبقت الفجر المنتظر؟ وكيف حسم القائد قراره؟لم تكن زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون ليلة الثلثاء 15 آب المفاجئة الى قيادة اللواء السادس في رأس بعلبك، حيث تتمركز غرفة عمليات قيادة معركة الجرود، عادية أو تفقّدية كالعادة، بل كانت للإطلاع على آخر التحضيرات ومدى الجهوزية لدى القوى لتنفيذ العملية من جهة، ولالتماس الخطط على أرض الواقع من جهة أخرى... ليلتها عاد القائد من «الرأس» كما يسمّيها أبناؤها، وفكرة واحدة تدور في عقله «ساعة الحسم اقتربت، وأوامر انطلاق عملية تحرير الجرود ستُعطى بين يوم وآخر».

إلّا أنّ القرار لم يكن بهذه السهولة، فاحتمال سقوط شهداء وجرحى وكلفة العملية التي قد تكون موجِعة، كلها حسابات لا بدّ لقائد مسؤول إلّا أن يدرس تداعياتها... حتى أطلّ يوم الأربعاء ظهراً حاملاً في جعبته صورة مكتملة في رأس قائد الجيش وأركان القيادة.

وعليه، إتُخذ القرار بتحديد ساعة الصفر صباح يوم السبت مع ترك هامش للتحرّك، وهكذا استمرت التحضيرات وأعطيت الأوامر بتكثيف القصف براً بالمدفعية وجوّاً من خلال غارات الطيران على مواقع «داعش» بهدف تشتيت القوى العدوّة وإلحاق الأضرار بها واستنزافها.

اليوم الطويل

لم ينتهِ نهار الجمعة بسهولة، مرّ على العسكريين بثقل خصوصاً أنّ التحضيرات يجب أن تُنجز، أمّا قائد الجيش فتمركَز في غرفة العمليات في القيادة منذ بعد الظهر مُطّلعاً على آخر التفاصيل مع الضباط القادة والأركان ليحسم القرار نهائياً بأن تبدأ العملية، فيما كانت كل الوحدات جاهزة على الجبهة لتباشِر بمهامها فور إعطائها الأوامر.

وسبق ذلك أن زار قائد الجيش ومدير المخابرات طوني منصور رئيس الحكومة سعد الحريري لوَضعه في أجواء توقيت المعركة، ليزورا بعدها قصر بعبدا سرّاً بعد الظهر ويلتقيا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي كان في أجواء اقتراب ساعة الصفر بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.

الإجتماع مع الرئيس

«يا ليت عمري يسمح أن أكون على الجبهة الى جانب العسكر وأقاتل معهم»، بهذه الكلمات بدأ رئيس الجمهورية الاجتماع مع القائد ومدير المخابرات الذي حمل الكثير من الوجدانيات، ليؤكّد بعدها ثقته الكاملة بالعسكر وبقدرات الجيش الذي كان قائداً له في يوم من الأيام، وأنه على ثقة بأنّ الانتصار آت وبقائد الجيش الذي خدمَ تحت إمرته... بهذا الموقف والمسؤولية ترك قائد الجيش ومدير المخابرات قصر بعبدا واضعَين لدى الرئيس أمانة اتفق عليها، وآخذين منه وعداً بزيارة غرفة العمليات لمتابعة انطلاق المعارك.

تعليمات الجهوزية

بعد منتصف ليل الجمعة، أعطيت الأوامر لكل الوحدات التي ستتحرك على محاور الهجوم الثلاثة، أي اللواء السادس، فوج التدخل الأول، سرايا فوج المجوقل، مجموعات من فوج المكافحة في مديرية المخابرات، القوة الضاربة في مديرية المخابرات وفوج الهندسة لتكون جاهزة للتحرّك باتجاه الأهداف الموضوعة لها وعلى محاورها، وعُقد اجتماع في قيادة الجبهة في رأس بعلبك لأخذ التعليمات الأخيرة.

وتوازياً، كانت اللمسات الأخيرة على الأمر الذي سيصدره قائد الجيش توضَع في أحد المكاتب في وزارة الدفاع، وهي الجملة التي وُضعت على «تويتر» وانتهت بإسم العملية: فجر الجرود.

وفي تمام الساعة الثالثة والنصف، حضر قائد الجيش الى غرفة العمليات حيث كان كل أركان القيادة، مديرية العمليات، منسّقي المدفعية وجميع الضباط المعنيين بالعملية حاضرين في غرفة العمليات في اليرزة وعلى اتصال مباشر مع غرفة العمليات في رأس بعلبك.

ساعة الصفر

إنها الساعة الخامسة والنصف من الفجر المنتظر، أعطى القائد إشارة إطلاق الهجوم شفهيّاً لقائد اللواء بعدما كان قد أجرى اتصالاً بقادة الوحدات: «انتِبهوا عَا حالكن، ما في هَدف قِدّامنا إلّا الإنتصار، وانشالله الحَظ يكون حليفنا وما يكون في كتير خسائر بالمعركة».

قرابة السادسة، وصل رئيس الجمهورية، تماماً كما وعد، وتابع الى جانب قائد الجيش على الخريطة من خلال الأجهزة اللاسلكلية كيف كانت الوحدات تتقدم باتجاه أهدافها، ليُجري بعدها اتصالاً بقائد الجبهة مؤكداً له أنّ الإنتصار سيكون حليفهم خصوصاً أنه يعرف الضبّاط وإمكاناتهم.
غادر الرئيس الغرفة فيما بقي قائد الجيش طوال النهار متابعاً العمليات العسكرية أوّلاً بأوّل، وكيفية تقدّم الوحدات باتجاه المواقع بحسب الخطة المرسومة.

اللحظات الثقيلة

نداءات عسكريين أُصيبوا بدأت تُسمع عبر الأجهزة، إنها اللحظات الأصعب في الغرفة، فمجموعة من القوة المتقدمة وقعت في حقل ألغام وأشراك كان قد نصبها الإرهابيون، لكن رغم صعوبة اللحظات إلّا أنها انتهت إيجابيّاً بعدما عُلم أن ليس هناك شهداء وإنما جرحى فقط.

بعدها، أمضى قائد الجيش يوم السبت في غرفة العمليات كل الوقت، وغادر لبعض الدقائق لعقد اجتماع مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ظهراً لإطلاعه على المهمة التي كان الأمن العام يتحضّر لتنفيذها في عرسال، وعاد الى الغرفة مُسيّراً بالتوازي أعمال الجيش الروتينية.

وها هو اليوم الثاني من معركة الجرود ينتهي بعد المؤتمر الصحافي الثاني للناطق الرسمي بإسم قيادة الجيش باجتماع في مكتب القائد حضره كبار ضبّاط الأركان، اطّلعوا فيه على تفاصيل العمليات والتقارير الواردة من الجبهة، وكان الإنطباع ايجابياً جداً، وكان إجماع على أنّ الجيش يحقق الأهداف الموضوعة بسرعة وأنّ المعركة بإطارها العام لن تتخذ الكثير من الوقت لأنّ الجيش حقق الأهداف المنشودة أسرع من المتوقع، على رغم العقبات التي كانت أمامه والمرتبطة بطبيعة الأرض وحقول الألغام والأشراك والعبوات المنصوبة على مسالك التقدّم المحدودة.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

ربى منذر | الجمهورية
2017 - آب - 21

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

دار الفتوى تُعلن يوم غد أول أيام العيد!
دار الفتوى تُعلن يوم غد أول أيام العيد!
السعودية تعلن أول أيام عيد الفطر
السعودية تعلن أول أيام عيد الفطر
بعد الإطاحة به... أول تعليق من كريدية
بعد الإطاحة به... أول تعليق من كريدية
السيستاني يعلن أول أيام عيد الفطر
السيستاني يعلن أول أيام عيد الفطر
مرقص: إسرائيل تتذرع بحجج واهية
مرقص: إسرائيل تتذرع بحجج واهية
جنبلاط: نتمسك ببسط سيادة الدولة
جنبلاط: نتمسك ببسط سيادة الدولة

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بالفيديو: ادرعي يشبّه باسيل بالصحاف!
بالفيديو: ادرعي يشبّه باسيل بالصحاف!
بمناسبة العيد الـ78 للمديرية... لفتة مميزة من اللواء البيسري
بمناسبة العيد الـ78 للمديرية... لفتة مميزة من اللواء البيسري
اشارة قضائية لتوقيف نقيب الصيارفة لتلاعبه بسعر صرف الدولار
اشارة قضائية لتوقيف نقيب الصيارفة لتلاعبه بسعر صرف الدولار
بالفيديو.. مناورات خطيرة لـ
بالفيديو.. مناورات خطيرة لـ 'ميغ-31' في السماء
وزير الصحة: لم ننزلق بعد الى المرحلة الرابعة من وباء كورونا
وزير الصحة: لم ننزلق بعد الى المرحلة الرابعة من وباء كورونا
الحلول معطّلة بانتظار مفاجأة...
الحلول معطّلة بانتظار مفاجأة...

آخر الأخبار على رادار سكوب

ضبط أسلحة وذخائر حربية بعد توقيف شخص بحوزته هوية مزورة
ضبط أسلحة وذخائر حربية بعد توقيف شخص بحوزته هوية مزورة
الكشف عن هوية منفّذي عملية السلب في الهري... وتوقِيف اثنين منهم!
الكشف عن هوية منفّذي عملية السلب في الهري... وتوقِيف اثنين منهم!
فبرك عملية خطفه للحصول على 10 آلاف دولار
فبرك عملية خطفه للحصول على 10 آلاف دولار
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
مفرزة استقصاء بيروت توقف مطلوبًا خطرًا
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
توقيف شخصين في منطقة المنصورة – الهرمل ومخيم البداوي – الشمال
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!
بشأن تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية... توضيح من سلام!